أحباي أنتم

1- هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوی سهل فما اختاره مضنی به وله عقل
2- وعش خالیا فالحب راحته عنا و أوله سقم و آخره قتل
3- تمسک بأذیال الهوی و اخلع الحیا و خل سبیل الناسکین و ان جلوا
4-و قل قتیل الحب وفیت حقه و للمدعی هیهات ما الکحل الکحل
5- أحبة قلبی و المحبت شافعی لدیکم اذا شئتم بها اتصل الحبل
6- عسی عطفة منکم علیّ بنظرة فقد تعبت بینی و بینکم الرسل
7-أحبائی أنتم أحسن الدهر أم أساء فکونوا کما شئتم أنا ذلک الخل
8-إذا کان حظی الهجر منکم ولم یکن بعاد فذاک الهجر عندی هو الوصل
9- و تعذیبکم عذب لدی و جورکم علیّ بما یقضی الهوی لکم عدل
10 – و صبری صبر عنکم و علیکم أری أبدا عندی مرارته تحلو
11-أخذتم فؤادی و هو بعضی فما الذی یضر کم لو کان عندکم الکل
12- نأیتم فغیر الدمع لم أر وافیا سوی زفره من حر نارالجوی تغلو
13-فسهدی حی فی جفونی مخلد و نومی بها میت و دمعی لها غسل
14- و قد علموا أنی قتیل لحاظها فأن لها فی کل جارحه نصل
15- ولی همه تعلو اذا ما ذکرتها ورح بذکراها اذا رخصت تغلو
16-جری حبها مجری دمی فی مفاصلی فأصبح لی عن کل شغل بها شغل
17-و فرغت قلبی عن وجودی مخلصا لعلی فی شغلی بها معها اخلو
18-فان حدثوا عنها فکلی سامع و کلی ان حدثتهم ألسن تتلوا

المطالب السلوكية(المطلب الخامس)ص٣٣

اجازة نقل الحديث من آيت الله محمد بن علي الشريف الرازي رضوان الله تعالى عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي منّ على الامة الاسلام بحملة العلم و رواة الحديث فاستضاء بأنوار هدايتهم وارشادهم كما أنّه سبحانه و تعالى منّ على العلماء و الرواة بما منحهم من الشرف الذي فازوا به من أهل بيت الرسالة و العصمة فكانوا وسايط و الحجج المنصوبة من قبلهم صلوات الله عليهم. و الصلوة و السلام على الصادع بالرسالة و خاتم النّبوة و على عترته آل الرحمة شجرة النعمة و مختلف الملائكة الذين هم خير البرية.و اللعن الدائم على أعدائهم من الآن الى يوم الدين.آمين يا ربّ العالمين. و بعد فانّ الفاضل الباذل ذخر الايام ثقة الاسلام الحاج الشيخ محمدصالح ابن العالم العلّام حجة الاسلام المرحوم الحاج الشيخ حسن الكميلي الخراساني دامت معاليه و مكارمه السامية استجازني في الحديث فاستخرت الله سبحانه و تعالى و اجزت له أن يروي عنّي ما صحّت لي رواية بطرقي الكثيرة الّتي منها ما أرويه عن سيدي الاستاذ الفقيه الحجة الله ابوالمعالي السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مدظله عن العلامة الحجة آية الله السيد حسن الصدر و منها ما أرويه عنه عن العلّامة الحجة آية الله الحاج الشيخ محمدباقر البيرجندي صاحب كبريت الاحمر و غيره و منها ما ارويه عن شيخي الاستاذ العلّامة المفضال الشيخ محسن المدعو بالشيخ آقا بزرگ الطهراني صاحب الذريغة و منها ما أرويه عن شيخ الحديث و الاجازة العلّامة الفقيد المحدث الخبير الشيخ الميرزا محمدالشريف العسكري الطهراني نزيل سائري على من تشرفها الصلوة و السلام و منها ما أرويه عن غيرهم من المشايخ العظام لم اتبرك بذكرهم لعدم  المجال و هؤلاء الصالحين الّذين ذكرتهم له طرق عديدة لا سيّما العلّامة النسابة الفقيه الكامل المرعشي النجفي مدظله لأنه دام ظله يروي عن أكثر من أربعة مأة من العلماء الامامية و الزّيدية و غيرهم من العلماء الفرق الاسلامية و اوصيه بتقوى الله كما أوصاني مشايخي رضوان الله تعالى عليهم و ان لاينساني من الدعوات كما لا أنساه. و أنا الاحقر محمد بن علي الشريف الرازي في غرة رجب 1398ه.ق

نور محبة أهل البیت

نقلا بالمضمون عن رجال الکشی:

قال علی بن مهزیار: قمت للوضوء فی آخر اللیل و أخذت عود السواک بیدی لاستاک به قبل الوضوء فرأیت نورا غلیظا قد تعلق به، فتعجبت من ذلک ومسحت بیدی علیه لأری و ألمس هل هو من قبیل النار المشتعل فوجدته لیس فیه من خواص النار، لاهو بحارّ و لا محرق، کررته مرارا و مسحت به علی عینی، فزادنی هذا الأمر تحیرا الی أن تشرفت بزیارة مولای الامام الهادی (علیه السلام) و نقلت له قصة السواک فأخذه منی و تأمل فیه ثم قال: ان هذا النور هو نور حبک لنا أهل البیت و مع استمرار حبک یبقی هذا النور.

و قال الصادق (علیه السلام)  ولایتی لعلی بن أبی طالب (علیه السلام) أحب الی من ولادتی منه لأن ولایتی فرض و ولادتی فضل

المطالب السلوكية(المطلب الاول)ص32

خلفاءالله فی الأرض

قال علی (علیه السلام):

«… هم قوم هجم بهم العلم علی حقیقة الأمر فباشروا روح الیقین، و استلانوا ما استوعده المترفون، و أنسوا بیما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدنیا بأبدانهم، اولئک خلفاءالله فی أرضه و الدعاة الی دینه.»

المطالب السلوكية(المطلب الخامس)ص32

الولایة طریق التوحید

لا فرق بین التوحید الالهی و الولایة المحمد و آل محمد علیهم الصلاة و السلام فاذا تکلمنا فی العرفان العملی حول وحدانیة الله فقد تکلمنا عنهم (علیه السلام) لانهم الدعاة الی الله والادلاء علیه.

 

و لایمکن لاحد ان یصل الی معرفة الله الا بعد معرفتهم علیهم السلام فالسلوک الباطنی الصحیح یوصل السالک الی ملتقی واحد، فمن یقول بالتفکیک بین التوحید و الولایة فهو علی خطاء واضح لم یشم من العرفان العملی النوری الباطنی شیئا.

و ما قلناه امر وجدانی یذعن به کل قلب موحد و قد وجدته شخصیا من اول سلوکی الی یومی هذا و الی الیوم الاخر ان شاءالله تعالی.

و کان یوکد علیه سیدنا و مولانا و روحنا فداه السید «هاشم الموسوی الحداد» قدس سرّه و ان اتهم بالمغالاة فی الفناء و التوحید و الضعف فی الولایة من جهلة عصره سامحمهم الله، ولکنه تحملهم بسعة قلبه العطوف.

المطالب السلوكية(المطلب الخامس)ص31

نقلا عن حکمة الاشراق للسهروردی:

اوصیکم اخوانی بحفظ اوامر الله وترک مناهیه والتوجه الی الله مولا نا ذوی الانوار بالکلیه وترک مالا یعنیکم من قول وفعل ،وقطع کل خاطرشیطانی…ومن جهله الحق فسینتقم الله منه والله عزیز ذوانتقام ولا یطمع احدا ان یطلع علی اسرارهذا الکتاب (حکمة الاشراق) دون المراجعة الی الشخص الذی یکون خلیفة وعنده علم الکتاب(ای کتاب حکمة الاشراق)

یاعلی ثلاث يَقْبُحُ‏ فِيهِنَ‏ الصِّدْقُ‏ النَّمِيمَةُ وَ إِخْبَارُ الرَّجُلِ عَنْ أَهْلِهِ بِمَا يَكْرَهُ وَ تَرسک(تکذیبک) الرَّجُلَ عَنِ الْخَيْرِ-

وصایا الرسول والائمة مترجم سید هاشم رسولی

عن رسول الله صلی الله علیه واله:

ماعجبت من شیء کعجبی من المؤمن انه ان قرض جسده فی دار الدنیا بالمقاریض کان خیرا  له وان ملک مابین مشارق الارض ومغاربها کان خیرا له وکل ما یصنع الله عزوجل به فهو خیر له (فی سند المذکور)

قال الصادق علیه السلام لسفیان الثوری:

أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ‏ فِي‏ زَمَانٍ‏ مُقْفِرٍ جَدْبٍ، فَأَمَّا إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا، فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهَا، لَافُجَّارُهَا، وَ مُؤْمِنُوهَا، لَا مُنَافِقُوهَا، وَ مُسْلِمُوهَا، لَاكُفَّارُهَا

نقل عن کتاب الکافی فی کتاب المعیشه