قال الصادق علیه السلام:فَأَمَّا سَلْمَانُ فَكَانَ إِذَا أَخَذَ عَطَاءَهُ رَفَعَ قُوتِهِ لِسَنَتِهِ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنْتَ فِي‏ زُهْدِكَ‏ تَصْنَعُ‏ هَذَا ؟ قَالَ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِيَ الْبَقَاءَ كَمَا خِفْتُمْ عَلَيَّ الْفَنَاءَ    أَن البقیَ قَدْ تَلْتَاثُ عَلَى صَاحِبِهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا مِنَ الْعَيْشِ مَا تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ فَإِذَا هِيَ أَحْرَزَتْ مَعِيشَتَهَا اطْمَأَنَّتْ وَ أَمَّا أَبُو ذَرٍّ فَكَانَ لَهُ جزویٌ وَ شُوَيْهَات‏ الی اخر

قال الصادق علیه السلام لسفیان الثوری:

أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ‏ فِي‏ زَمَانٍ‏ مُقْفِرٍ جَدْبٍ، فَأَمَّا إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا، فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهَا، لَافُجَّارُهَا، وَ مُؤْمِنُوهَا، لَا مُنَافِقُوهَا، وَ مُسْلِمُوهَا، لَاكُفَّارُهَا

نقل عن کتاب الکافی فی کتاب المعیشه

قال الصادق علیه السلام :

نحن قوم اذا وسع الله علینا وسعنا علی أنفسنا واذا ضیق الله علینا ضیقنا علی أنفسنا و ان الله خلق الدنیا وما فیها من الملاذ للمؤمن لاللکافر لانه لا قدر لله عنده

( نقلا عن کتاب انوارالنعمانیه للجزائری)

 

قال رسول الله صلی الله علیه واله:

ما بال أقوام یحرمون علی أنفسهم الطیبات  الّا اني أنام اللیل وانکح و افطر بالنهار

دخل داود مع حزقیل الی شعب فیه سریر من حدید علیه جمجمه بالیه وعظام فانیه مکتوب علی لوح من حدید:انا اروی بن سلم الف سنة وبنیت الف مدینة وافتضضت الف بکر فکان آخر امری ان صارالتراب فراشی والحجارة وسادتی والدیدان والحیات جیرانی فمن رآنی فلایغتر بالدنیا

( القصه طویله انظرکمال الدین وامالی الصدوق عن الصاذق علیه السلام)

عن جامع الاخبار عن علی علیه السلام:

طلبت الراحة  فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا بِتَرْكِ المُخَالَطَةِ مع النَّاس‏ وَ طَلَبْتُ الْغِنَى فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا بِالْقَنَاعَة

عن کتاب التمحیص:قال الله تبارک وتعالی:

ان من عبادی المؤمنین لعباد لایصلح أمر دینهم الّا بالفاقة والمسکنة والسقم فی أبدانهم.

أحوال السالکین

ینقسم السالک من حیث القوّة و الضعف الی ثلاثة أقسام:

القسم الأول: من سلک الطریق الباطني و انفتح علیه الباب الّا أنّه لأسباب طارئة توقّف معرضاً عنه و لم یستمر فمثل هذا حاله أسوأ عندالله من غیر السالک الذي لم یطرق هذا الباب و لم یدخل.

القسم الثاني: السالک المبتلي بالکرامات و المکاشفات فقد یشتغل بهما و یغفل عن المقصد الأعلی و هو معرفة الله.

القسم الثالث: السالک المستمر في سیره من مرحلة أدنی الی مرحلة أعلی و ذلک بعد كونه تحت تربیة أستاذ کامل و ان طال به الزمن فهذا هو الموفق.

المطالب السلوکية(المطلب الرابع)ص28

السالک المجذوب و المجذوب السالک

السالک طریق الله علی قسمین:

الأول: السالک المجذوب و هو السیر من الأسفل الی الأعلی بالریاضات و المجاهدات، الثانی: المجذوب السالک و هو السیر بالعنایتة الالهیة و الجذبات الربّانیة من غیر مجاهدة و الأول یسمّی بالترقّي و الثاني بالتدلّي.

المطالب السلوكية(المطلب الرابع)ص28

المراحل الأولية من السلوك

المراحل الأولية من السلوك تكون مقرونة بالخوف الشديد و الخشية والتضرع و المناجات و البكاء ثم تنتقل الي المحبة والعشق والانس الالهي و هكذا تتجه نحو الكمال الانساني المطلوب و هو التوحيد العيني.

المطالب السلوكية(المطلب الرابع)ص27