شعر في حق الائمة عليهم السلام

يا عترة المختارِ يا من بهم
أرجو نجاتي من عذاب أليم
حديثُ حبي لكم سائر
ٌوسرّ ودّي في هواكم مقيم
قد فزتُ كلّ الفوزِ إذ لم يَزل
صراطُ ديني بكُمُ مستقيم
فمّن أتَى الله يعِرفانكم
( فَقَد أتَى اللهَ بقلبٍ سليم )

ابيات بقلم عالم الرباني آيت الله شيخ حسن الدمستاني البحراني متوفي قرن 12

الجسمُ إمَّا لابثاً أو مُتنقل
و ليس بين ذينِ مفهومٌ عُقِل
و اللبثُ و النقلةً حادثانِ
إذ يلزمُ النّقلة حَيِّزانِ
و إنما تحصَلُ عِند المُنتهى
فالحيزُ الأولُ سابقٌ لها
و اللبثُ مسبوقٌ بكونٍ أوّل
ِلأنهُ الكونُ الذي لهُ يَلي
و كُلّما تُلزمُهُ الحوادث
ُمِن أيَّ شيءٍ كان فهو حادثُ
و السمعُ مُقتضىً بسَلبِ القِدَم
ِعمَّا سِوَى اللهِ بسبق العدمِ
فلا قديمٌ غيرُهُ ذاتً و لا
وقتاً و إن أباهُ قومٌ جُهَلا
فخالفوا الإجماعَ مِن أهلِ المِلل
صُمٌ عَنِ السمع الذي عليهِ دل
و ليس موجباً و إلاَّ لامتَنَع
ْتغيُّرُ ما في الذي عنهُ يَقَعْ
و كانَ مقروناً بهِ فيلزمُ
حُدُوثُ ما حقَّ عليهِ القِدَمُ
أو عَكسُهُ و كُلُّ ذا مُحالُ
و ما سِوى الحقّ هُوَ الضَّلالُ

انا مفتون فی هواک

أنـا مـفـتـونٌ فـي هواك
يا ربي و مالي سواك
قـد مـلأ الـدنـيا نداك
عميت عينٌ .. لا تراك

يا من أضحك يا من أبكى
أدعوك أيا مُنجي الهلكى
خـر الـقلب لحبك فإجعل
كل جبال ذنوبي دكا
يُـحـكى عن عفوك يا ربي
فأتيت اُئمل ما يُحكى
و عـقارب قلبي قد دارت
تبحث بين جنوني عنكَ
فـي أرضـك أم فـي سـمـاك
ألقاك هنا أم هُناك
كـل مـكـان قد حواك
عميت عينٌ .. لا تراك

يـا مـن خلق الحُب فسواه
يا من أهواه اذا أهوا
لـو كان لقلبي أن يسهو
سقط القلب بحبك سهوا
يـا من ضاعت فيه سفني
و برى بحر حنيني رهوا
مـن كسر المركب و اعتلق
القلب بشيءٍ الا فهوَ
هـل تـتـركـنـي يا ترى
و الكون حوَته يداك
فـي الأعـيـن يجري سناك
عميت عينٌ .. لا تراك

أنا لا أخشى ما دمت معي
يا كهفي في يوم الفزعِ
لا خِبت و في كفك سؤلي
و بجودك يا ربي طمعي
عـلـقت بحُبك آمالي
و بآل البيت مضى جزعي
فـإلـيك هم أقرب بابٍ
ما بين البسمة و الوجعِ
ظـل فـؤادٌ مـا وعـى
و بـهـم ثغرٌ ما دعى
الـقـيـت لـهم من بهاك
عميت عينٌ .. لا تراك

الاشعار العرفانیه

صفاتُه مِنه فیهِ مُحدثة
وَ مُحدث الشيء ما مبداهُ اشياءّ
لَمّا بَدا البدءُ أبدي عشقُه صفةً
فيما بَدا فَتَلاء لَأفيهِ لالاءُ
و اللّام بلألف المعطوف مؤتلفّ
كِلاهُما واحِدّ في السّبقِ معناءّ
و في التّفرّقَ اثنان اذا اجتَمعا
بلِافتراق هُما عَبدّ و مَولاء
كذا الحقائق نارُ الشوق ملتهب
علي الحقيقه اِن باتوا وَ اِن ناوُو

الاشعار العرفانیه

حب لحبٍّ إلهی یخْلُص لی
حتی یصدّقَ قولی خالص العملِ
و أوثر البِرّ فی محبوبه و له
علی الهوی یوجد الخوف و الأملِ
أستغفر الله من حب الحیوه ِ بلا
شغلٍ به فی رَسیس الحُبّ و الوجلِ
و أستعیذ به من أن اُحصل لی
من مُقته لی من التفریط و الزَللِ