قال الصادق علیه السلام لسفیان الثوری:

أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ‏ فِي‏ زَمَانٍ‏ مُقْفِرٍ جَدْبٍ، فَأَمَّا إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا، فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهَا، لَافُجَّارُهَا، وَ مُؤْمِنُوهَا، لَا مُنَافِقُوهَا، وَ مُسْلِمُوهَا، لَاكُفَّارُهَا

نقل عن کتاب الکافی فی کتاب المعیشه

قال الصادق علیه السلام :

نحن قوم اذا وسع الله علینا وسعنا علی أنفسنا واذا ضیق الله علینا ضیقنا علی أنفسنا و ان الله خلق الدنیا وما فیها من الملاذ للمؤمن لاللکافر لانه لا قدر لله عنده

( نقلا عن کتاب انوارالنعمانیه للجزائری)

 

قال رسول الله صلی الله علیه واله:

ما بال أقوام یحرمون علی أنفسهم الطیبات  الّا اني أنام اللیل وانکح و افطر بالنهار

دخل داود مع حزقیل الی شعب فیه سریر من حدید علیه جمجمه بالیه وعظام فانیه مکتوب علی لوح من حدید:انا اروی بن سلم الف سنة وبنیت الف مدینة وافتضضت الف بکر فکان آخر امری ان صارالتراب فراشی والحجارة وسادتی والدیدان والحیات جیرانی فمن رآنی فلایغتر بالدنیا

( القصه طویله انظرکمال الدین وامالی الصدوق عن الصاذق علیه السلام)

عن جامع الاخبار عن علی علیه السلام:

طلبت الراحة  فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا بِتَرْكِ المُخَالَطَةِ مع النَّاس‏ وَ طَلَبْتُ الْغِنَى فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا بِالْقَنَاعَة

عن کتاب التمحیص:قال الله تبارک وتعالی:

ان من عبادی المؤمنین لعباد لایصلح أمر دینهم الّا بالفاقة والمسکنة والسقم فی أبدانهم.

أحوال السالکین

ینقسم السالک من حیث القوّة و الضعف الی ثلاثة أقسام:

القسم الأول: من سلک الطریق الباطني و انفتح علیه الباب الّا أنّه لأسباب طارئة توقّف معرضاً عنه و لم یستمر فمثل هذا حاله أسوأ عندالله من غیر السالک الذي لم یطرق هذا الباب و لم یدخل.

القسم الثاني: السالک المبتلي بالکرامات و المکاشفات فقد یشتغل بهما و یغفل عن المقصد الأعلی و هو معرفة الله.

القسم الثالث: السالک المستمر في سیره من مرحلة أدنی الی مرحلة أعلی و ذلک بعد كونه تحت تربیة أستاذ کامل و ان طال به الزمن فهذا هو الموفق.

المطالب السلوکية(المطلب الرابع)ص28

السالک المجذوب و المجذوب السالک

السالک طریق الله علی قسمین:

الأول: السالک المجذوب و هو السیر من الأسفل الی الأعلی بالریاضات و المجاهدات، الثانی: المجذوب السالک و هو السیر بالعنایتة الالهیة و الجذبات الربّانیة من غیر مجاهدة و الأول یسمّی بالترقّي و الثاني بالتدلّي.

المطالب السلوكية(المطلب الرابع)ص28

المراحل الأولية من السلوك

المراحل الأولية من السلوك تكون مقرونة بالخوف الشديد و الخشية والتضرع و المناجات و البكاء ثم تنتقل الي المحبة والعشق والانس الالهي و هكذا تتجه نحو الكمال الانساني المطلوب و هو التوحيد العيني.

المطالب السلوكية(المطلب الرابع)ص27

صفاء قلب السالك

علي السالك ان يكون صفاء قلبه و نفسه كصفاء الطفل لا يحمل حقداً لأحد، و لا كبراً و غروراً و حسداً و بخلاً، بعيداً عن الانانيات لكي يتمكن استاذه من تربيته، و الا أمره مشكل.

المطالب السلوكية(المطلب الرابع)ص27