صلوات محيى الدّين على الصدّيقة الكبرى سلام الله عليها

وَ (صَلَواتُ اللهِ وَ مَلَآئِكَتِهِ وَ حَمَلَةِ عَرْشِهِ وَ جَميعِ خَلْقِهِ مِنْ أَرْضِهِ وَ سَمائِهِ)
عَلَى الْجَوْهَرَةِ الْقُدْسيَّةِ فى تَعَيُّنِ الإنْسيّةِ.
صورَةِ النَّفْسِ الْكُلّيَّةِ،
جَوادِ الْعالَمِ الْعَقْليّةِ،
بَضْعَةِ الْحَقيقَةِ النَّبَويَّةِ،
مَطْلَعِ الانْوارِ الْعَلَويَّةِ،
عَيْنِ عُيونِ الاسْرارِ الْفاطِميَّةِ.
النّاجيَةِ الْمُنْجيَةِ لِمُحِبّيها عَنِ النّارِ.
ثَمَرَةِ شَجَرَةِ الْيَقينِ،
سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينِ.
الْمَعروفَةِ بِالْقَدْرِ،
الْمَجْهولَةِ بِالْقَبْرِ.
قُرَّةِ عَيْنِ الرَّسولِ،
الزَّهْراءِ الْبَتولِ؛ عَلَيْها الصَّلَاةُ وَ السَّلامُ.

شرح مناقب محيى الدين عربى، سيد صالح موسوى خلخالى‏، ص: ۸۵

رضا الله

في حديث المعراج:

مَن عَمِلَ بِرِضاىَ أُلزِمُهُ ثَلَثَ خِصالٍ:أُعَرِّفُهُ شُكرًا لايخالطُهُ الْجَهلُ و ذِكرًا لايخالطُهُ النِّسيانُ و مَحَبَّةً لايُؤْثِرُ على مَحَبَّتي مَحَبَّةَ المخلوقينَ. فإذا أَحَبَّني أَحبَبتُهُ و أفتَحُ عَيْنَ قلبِهِ إلى جَلالي و لاأُخفي عليه خآصَّةَ خَلقي و أُناجيهِ في ظُلَمِ اللَيلِ و نورِ النَّهارِ حتَّى يَنقَطِعَ حَديثُهُ معَ المَخلوقينَ و مُجالسَتُهُ مَعهُم، و أُسمِعُهُ كلامي و كلامَ ملآئِكَتي و أُعَرِّفُهُ السِّرَّ الَّذي ستَرتُهُ عن خَلقي و أُلبِسُهُ الْحَيآءَ حتَّى يَستحيىَ مِنهُ الخَلقُ كُلُّهُم و يمشيَ على الأرضِ مَغفورًا لَهُ و أَجْعَلُ قَلبَهُ واعِيًا و بصيرًا و لاأُخفي عليهِ شيئًا مِن جَنَّةٍ و لانارٍ.

بحارالأنوار، ج٧٤، ص٢٨ و ٢٩.

المراقبة

“اعلم رحمنا الله و اياك أن العباد لايصلح لهم الحياء من الله تعالى الا بالمراقبة له و المراقبة هي باب المعرفة بالله تعالى و هي فرض الله على العباد عند الله تعالى.
و هي اصل الطاعة كلها و فرعها و اولها و آخرها و المؤمنون مأمورون بها كلهم ذكورهم و اناثهم و الخلق اجمعون…..لايبلغ العبد درجة الصالحين المخلصين الصديقين و لايسلك طريق الورعين و لايكون مخلصا و لاخائفا حتى يفهم المراقبة”

[كتاب المعرفة، ابوالحارث المحاسبي]

صلوات شیخ الاکبر ابن عربي علی سیدالشهداء امام الحسین علیه السلام

✿ ﷽ ✿

صَلَواتُ اللهِ و ملائِکتِه و حَمَلةِ عَرشِهِ و جَمیعِ خَلقِه مِنْ أرضِهِ و سَمائِهِ علی سیِّدِنا و عَلی المُتَوَحِّدِ بِالهِمَّة العُلیا ، المُتَوَسِّدِ بِالشُّهُودِ و الرِّضا ، مَرکَزِ عالَمِ الوُجودِ ، سِرُّ الواجِدِ و المَوجودِ ، شَخصِ العرفانِ ، عَینِ العیانِ ، نور الله و سِرِّه الأتَمِّ ، المُتَحقِّق بالکَمالِ الأعظَمِ ، نُقطَةِ دائرةِ الأزلِ و الأبَدِ ، المُتَشَخِّصِ بألِفِ الأحَدِ ، فاتِحة کِتابِ الشهادة ، والی وِلایة السِیادة ، الاحدیة الجَمع الوُجودی ، الحَقیقِة الکُلیَّة الشُّهُودی ، کَهفِ الإمامةِ ، صاحِبِ العَلامةِ ، کَفیلِ الدّینِ ، الوارِثِ لِخُصُوصیّاتِ سَیِّدِ المُرسَلینَ ، الخارجِ عَن مُحیطِ الأیْنِ و الوُجُودِ ، إنسانِ العَینِ ، ُلغَزِ الإنشاء ، مَضْمونِ الإبداعِ ، مُذَوِّقِ الأذواقِ و مُشَوِّقِ الأشْواقِ ، مَطلَبِ المُحبّین و مَقصَدِ العُشّاق ، المُقدَّسِ عَن کُلِّ الشَّین ، أبی عبدالله الحسین صلواتُ الله و سلامُهُ علیه.

أوصاف العارفين

عن الامام الصادق عليه السلام:«العارف شخصه مع الخلق،و قلبه مع الله،لو سهى قلبه عن الله طرفة عين لمات شوقاً اليه،و العارف أمين وقائع الله،و كنز أسراره،و معدن أنواره،و دليل رحمته على خلقه….الخ.

مصباح الشريعة ص191