نظرة إجمالية حول سيرة حياة سماحة الأستاذ

انّ حضرة الأستاذ الشيخ محمد صالح الكميلي الخراساني تلميذ للسيدهاشم الحداد و حائزٌعلى المكانة السابعة في سلسلة أساتذة الطريقة المنشودة.
إنه وُلد في اليوم الثامن من شهر مرداد في سنة 1320 ه-ش الموافق لليوم الثامن لشهر ربيع الاول سنة 1360 ه-ق في بيت علم وفضيلة بسامراء في العراق وتحت هيمنة الإمامين الهمامين علي الهادي النقي والحسن الزكي العسكري في جوار مرقدهما الطاهرين(عليهماالسلام).
والده المكرّم هوآیة الله الحاج الشيخ حسن الكميلي الخراساني(رحمه الله) الذي يعدّ من عبّاد وعلماء عصره وقد قضى معظم عمره في المدينتين المقدستين سامراء والنجف الأشرف ثم توفي في خراسان،مشهدالإمام الرضا(عليه السلام) و دفن في مزار خواجه ربيع.
إنّ حضرة الأستاذ بدأ بتعليم القراءة والكتابة في بيت ابيه بمدينة سامراء و هو في سن الخامس من عمره ولما كان في العاشرة تعلم الدروس الأولية من العلوم الحوزوية عند والده المعظّم ثم اشتغل باكتساب علوم الحوزة في المدرسة العلمية للمرحوم آية الله السيد محمدحسن الحسيني الشيرازي في مدينة سامراء.
ولمواصلة الدروس الحوزوية وإكمال مدارج الكمالات المعنوية شدّ الرحال إلى النجف الأشرف إلى جوار كهف المتقين أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب
(عليه السلام)وكان ذالك في سن الخامسة عشر من عمره.
وقد ادرك المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي المرجع الشيعي العام بمدينة قم في أول رحلة له إلى ايران وكان في مقتبل عمره الشريف.
كذلك فترة من الزمن قضاها من تلك السفرة بجوار مولانا سلطان السلاطين علي بن موسى الرضا(عليه السلام) في مدرسة النواب العلمية ولكنه رجع بعدها إلى النجف الأشرف واشتغل بمواصلة دروسه هناك.
ثم إنه تلمذ على عدد من مشاهير الأساتذة فمثلاً في دروس الفقه والأصول في حوزة النجف الأشرف تلمذ على يد المرحوم آية الله العظمى الشيخ باقر الزنجاني،و المرحوم آية الله السيد نصرالله مستنبط، والمرحوم آية الله العظمى السيد روح الله الخميني، والمرحوم آية الله العظمى السيد أبوالقاسم الخويي.
و في قم المقدسة تلمذ في محضر المرحوم آية الله العظمى السيد محمدرضا الگلبایگاني، والمرحوم آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي.
وفي المباحث النظرية للفلسفة والأخلاق والعرفان في النجف الأشرف تلمذ في محضر المرحوم آية الله السرابي وفي قم المقدسة تلمذ في محضر المرحوم آية الله الحاج السيدرضا الصدر وآية الله حسن زادة الآملي.
و لقد اثبت اجتهاده العلمي جمع من مراجع التقليد و انه حفظه الله و ادام ظله اشتغل لسنوات طوال بتدريس السطوح العالية و بحث الخارج في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة و بلدان اخری.
و قد طُبعت كتبه في العرفان و غيره ولديه مؤلفات مخطوطة نذكر فيما يلي البعض َ منها:
1-المطالب السلوكية (باللغة العربية:منشورات المحجة البيضاء ومع الترجمة الفارسية:منشورات آرام دل)و قد تكرر طبعه لمرات عديدة.
2-المجلد الاول من كتاب (مشكات دل) و هو شرح لكتاب المطالب السلوكية منشورات بين الملل في طهران وهذا الكتاب مطبوع باللغة الفارسية وسوف يطبع في ثلاث مجلدات.
3-ترجمة حياة عدى بن حاتم الطائي.
4-تقريرات البحث الخارج في الفقه لآية الله السيد الخميني.
5-تقريرات البحث الخارج في الفقه لآية الله السيد الخويي.
6-تقريرات البحث الخارج في الأصول لآية الله السيد الخويي.
7-تقريرات البحث الخارج لآية الله ميرزا باقر الزنجاني.
8-تقريرات البحث الخارج لآية الله الگلبایگاني.
9-المجالس والمرائي الحسينية (باللغتين العربية والفارسية مخطوط).
10-شرح رسالة نورالوحدة للخواجة حوراء المغربي جاهز للطبع.
11-شرح كتاب مصباح الشريعة جاهز للطبع.
12-شرح رسالة لبّ اللباب.
13-شرح كتاب مكاتيب قطب الدين الشيرازي.
14-شرح كتاب منازل السائرين للخواجة عبدالله الأنصاري جاهز للطبع
وله شروح اخرى وكتاب مطبوع في الفقه العسكري.
و المطلب الذي يلفت الأنظار اليه أنّ سماحة الأستاذ في العشرين من عمره المبارك شمله التوفيق الرباني لأن يدرك العارف الكبير،آية الحق،السيد هاشم الحداد ويلازمه ويقتبس من فيض محضره الشريف وولايته التوحيدية لمدة أربعة وعشرين عاماً وبها قدوصل الى الدرجات العلى في السيروالسلوك وهو بنفسه قدتعمل مسؤلية تربية تلامذة السالكين في حلقات ومجامع اخلاقية وعرفانية منظمة.

مقدمة كتاب المطالب السلوكية

یا مَن یَری ما فی الضَمیرِ و یَسمَع

یا مَن یَری ما فی الضَمیرِ و یَسمَع * انت المُعِدُّ لِکُلِّ ما یُتَوَقَّع
یا مَن یُرجی فی الشَدائدِ کُلِّها * یا من اِلَیه المُشتکی و المَفزَع
یا من خزائنُ مُلکِه فی قولِ کُن * اُمنُن فاِنَّ الخَیرَ عندکَ اَجمَع
مالی سِوی فقری الیک وسیلهٌ * فَبِالاِفتِقارِ الیکَ فقری اَدفَع
مالی سوی قَرعی لِبابکَ حیلهٌ * فَلَئِن رَدَدتَ فَاَیُّ بابٍ اَقرَع
و مَن الذی اَدعو و اَهتَفُّ باسمه * ان کان فضُلکَ عن فقیرِک یَمنَع
حاشا لِمَجدکَ اِن تُقنِطَ عاصیا * والفضل اَجزَلُ و المواهب اَوسَع
ثم الصلاه علی النبی و آله * خیرُ الانامِ و من به یُستَشفَع
الشاعر:مرحوم ابن فهد الحلي

یا من بمحیاه …

یا مَنْ بِمُحَیّاهُ جَلَی‌ الْکَوْنَ وَزانَهْ الْعالَمُ فی‌ الْحَیْرَهِ لا یُدْرِکُ شانَهُ
أخْفاکَ ظُهورٌ لَکَ عَنْهُمْ وَ أبانَهْ ای‌ تیر غمت‌ را دل‌ عشّاق‌ نشانه‌
عالم‌ به‌ تو مشغول‌ و تو غائب‌ ز میانه‌
إیّاکَ تَطَلَّبْتُ وَ ذِکْراکَ هَوَیْتُ مِن‌ کُلِّ حَدیثٍ بِأسانیدَ رَوَیْتُ
إنْ کانَ إلَی‌ الْکَعْبَهِ وَ الْبَیْتِ أتَیْتُ مقصود من‌ از کعبه‌ و بتخانه‌ توئی‌ تو
مقصود توئی‌ کعبه‌ و بتخانه‌ بهانه‌
إنْ فی‌ عَرَفاتٍ وَ مِناها جَسَدی‌ دارْ أوْ مَشْعَرِها ما لِسِواکَ خَلَدی‌ دارْ
مَنْ مِثْلیَ مَنْ حَجَّ إلَی‌ الْکَعْبَهِ وَ الدّارْ حاجی‌ به‌ ره‌ کعبه‌ و من‌ طالب‌ دیدار
او خانه‌ همی‌ جوید و من‌ صاحب‌ خانه‌
قَدْ کَلَّ لِسانی‌ صِفَهُ الدّارِ بِتَجْریدْ فی‌ فَضْلِ صِفاتٍ وَ لَقَدْ طالَ بِتَحْمیدْ
مِن‌ مُقْلَهِ قَلْبی‌ فَأَرَی‌ نورَکَ تَوْحیدْ چون‌ در همه‌جا عکس‌ رخ‌ یار توان‌ دید
دیوانه‌ منم‌ من‌ که‌ روم‌ خانه‌ به‌ خانه‌
لا مَطْلَبَ إلاّ وَ بِأَیْدیکَ مُشَیَّدْ لا مُفْضِلَ إلاّ وَ بِنُعْماکَ مُقَیَّدْ
لا مُفْضِلَ إیّاکَ وَ لا غَیْرَکَ ذُوالْیَدْ هر کس‌ به‌ زبانی‌ صفت‌ حمد تو گوید
بلبل‌ به‌ نوا خوانی‌ و قمری‌ به‌ ترانه‌
لا مَطْلَبَ لی‌ غَیْرُکَ لا وَ الَّذی‌ یوجِدْ إنْ اُتْهِمُ أوْ اُشْـِمُ أوْ اُعْرِقُ اُنْجِدْ
لِلْفَوْزِ إلَی‌ وَصْلِکَ یا مَنْ هُوَ مُنْجِدْ گه‌ معتکف‌ دیرم‌ و گه‌ ساکن‌ مسجد
یعنی‌ که‌ تو را می‌طلبم‌ خانه‌ به‌ خانه
دیوان شیخ بهایی

یا منْ إذا أبصرتُهُ

یا منْ إذا أبصرتُهُ
أبصرتُ نفسی وإذا
أبصرنی أبصرَ أیـ
ـضاً نفسَه مُعوّذا
منهُ بهِ فلیتنی
لم أکُ إذ کنتُ کذا
فکلُّ ما أسأله
فیهِ یقولُ حبذا
هذا هوَ الجودُ الذی
صیَّر قلبی جِهبِذا
لذا ترانی کلما
أذکُرهُ منبذا
فالحمدُ لله الذی
أقامنی فی ذا وذا
دیوان ابن عربی

قلبی‏ بذکرک‏ مسرور و محزون

قلبی‏ بذکرک‏ مسرور و محزون‏
لما تملکه لمح و تلوین‏
فلو رقت فی سماء الکشف همته‏
لما تملکه وجد و تکوین‏
لکنه حاد عن قصد السبیل فلم‏
یظفر به فهو بین الخلق مسکین‏
حتى دعت من الأشواق داعیه
همت لها نحو قلبی سحبه الجون‏
و أبرقت فی نواحی الجوّ بارقه
أضحى بها و هو مغبوط و مفتون‏
و السحب ساریه و الریح ذاریه
و البرق مختطف و الماء مسنون‏
و أخرجت کل ما تحویه من حبس‏
أرض الجسوم و فاح الهند و الصین‏
فما ترى فوق أرض الجسم مرقبه
إلا و فیها من النّوّار تزیین‏
و کلما لاح فی الأجسام من بدع‏
و فی السرائر معلوم و موزون‏
و القلب یلتذ فی تقلیب مشهده‏
بکلّ وجه من التزیین ضنّین‏
و الجسم فلک ببحر الجود یزعجه‏
ریح من الغرب بالأسرار مشحون‏
و راکب الفلک ما دامت تسیّره‏
ریح الشریعه محفوظ و ممنون‏
ألقى الرئیس إلى التوحید مقدمه‏
و فیه للملأ العلویّ تأمین‏
فلو تراه و ریح الشوق تزعجه‏
یجری و ما فیه تحریک و تسکین‏
إن العناصر فی الإنسان مودعه
نار و نور و طین فیه مسنون‏
فأودع الوصل ما بینی على کثب‏
و بین ربی مفروض و مسنون‏
فالسرّ باللّه من خلقی و من خلقی‏
إذا تحققت موصول و ممنون‏
یقول إنی قلب الحقّ فاعتبروا
فإن قلب کتاب اللّه یاسین‏
من بعد ما قد أتى من قبل نفحته‏
علیّ من دهره فی نشأتی حین‏
لا یعرف الملک المعصوم ما سببی‏
و لا اللعین الذی ینکیه تنیّن‏
لما تسترت عن صلصال مملکتی‏
أخفان عن علمه فی عینه الطین‏
فکان یحجبه عنی و عن صفتی‏
غیم العمى و أنا فی الغیب مخزون‏
فعند ما قمت فیه صار مفتخرا
یمشی الهوینا و فی أعطافه لین‏
لما سرى القلب للأعلى و جاز على‏
عدن و غازلنه حور بها عین‏
غضّ الجفون و لم یثن العنان لها
لما مضى عن هواه القرض و الدّین‏
فعند ما قام فوق العرش بایعه‏
اللوح و القلم و العلّام و النّون‏
فلو تراه و قد أخفى حقیقته‏
له فویق استواء الحقّ تمکین‏
فإن تجلى على کون بحکمته‏
له علا ظهر ذاک الکون تعیین
فلا یزال لمرح الملقیات به‏
یقول للکائنات فی الورى کونوا
فکلّ قلب سها عن سرّ حکمته‏
فی کل کون فذاک القلب مغبون‏
فاعلم بأنک لا تدری الإله إذا
ما لم یکن فیک یرموک و صفّین‏
فاعرف إلهک من قبل الممات فإن‏
تمت فأنت على التقلید مسجون‏
و إن تجلیت فی شرقی مشهده‏
علما تنزه فیک العال و الدون‏
و لاح فی کلّ ما یخفى و یظهره‏
من التکالیف تقبیح و تحسین‏
فافهم فدیتک سرّا للّه فیک و لا
تظهره فهو عن الأغیار مکنون‏
و غر علیه و صنه ما حییت به‏
فالسرّ میت بقلب الحرّ مدفون‏
دیوان ابن عربی قافیه النون

فی باب المشیئه

أنا إن‏ شئت‏ شئت‏ منک و إلا
أنا إن شئت شاء من لا یشاء
عجبا شئت و المشیئه غیری
‏ ثم إن لم أشأ فلست تشاء
بل أنا صاحب المشیئه فاعلم‏
و مشیئی بها و ذاتی المشاء
کیف شاءت مشیئه المتلاشی‏
و لها الحکم ان تشا و القضاء
بمشی‏ء المشی‏ء شاءت فأبدت‏
کلّ شی‏ء یصحّ فیه المشاء
عدم شاء و الوجود بصیر
عمیت عین کلّ من لا یشاء
کلّ من شاء بالوجود یشاء
و له المجد فی العلى و الثناء
دیوان ابن عربی قافیه الهمزه

عَظُمَت مُصیبهُ عبدِکَ المسکین

عَظُمَت مُصیبهُ عبدِکَ المسکین
فى نومه عن مَهر حورِالعین
الاولیاءُ تَمَتَّعوا بِک فى الدُّجى
بِتَهَجُّدٍ و تَخَشُّعٍ و حَنین
(اَفَتُطرِدُنی)فَطَرَدتَنى عن قَرعِ بابکَ دونهم
اَترى لِعَظمِ جرائمى سَبقونى
اَوَجَدتَهُم لَم یُذنِبوا فَرَحِمتَهُم
اَم اَذنَبوا فَعَفَوتَ عَنهُم دونى
ان لم یَکُن للعفوِ عندک مَوضِع
للمُذنِبین فَاَین حُسنُ ظُنونى
روضات الجنات ص ۵۹۱
الشاعر:منسوب الى الشهيد الاول

رَقَّ الزُّجاجُ…

رَقَّ الزُّجاجُ وَ رَقَّتِ الْخَمْرُ وَ تَشابَها فَتَشا کَلَ الامْرُ (۱)
فَکَأنَّما خَمْرٌ وَ لا قَدَحٌ وَ کَأنَّما قَدَحٌ وَ لا خَمْرُ (2)
دیوان ابن عربی

ایا خیر مصحوب

أیا خیرَ مصحوبٍ ویا خیرَ صاحبٍ
علیکَ اتکالی فی جمیعِ مطالبی
علیکَ اتکالی ثمَّ أنتَ وسیلتی
إلیک فحُل بینی وبین مطالبی
وکن عند ظنی لا تخیبه إنه
من أکرمِ مطلوبٍ وأفقر طالبِ
لقدْ ترجمَ الإیمانُ عنکم بأنکُم
ضمنتم لأمثالی جمیع المطالب

الشیءُ مختلفُ الأحکامِ والنسبِ

الشیءُ مختلفُ الأحکامِ والنسبِ
والعینُ واحده فانظر إلى السببِ
واحکمْ علیهِ بهِ إنْ کنتَ ذا نصفٍ
فإنما العلمُ والتحقیقُ فی النسبِ
ألا ترى الله لا شیء یماثله
وقد تنزل للمخلوق بالنسب
فقالَ إنْ لهُ فی خلقهِ نسباً
وهو التقی فأنا فی الکدِّ والنَّصَب
عسى أفوزُ بهِ حتى یورثنی
أسماءَه کلَّها الحسنى بلا تعبِ
فلا یرى الحقَّ عیناً فی مشاهده
مَنْ لا یرى الحقَّ فی الأزلامِ والنصبِ
فما رأیت مسمى فی الوجودِ سوى
ربِّ البریه بالحاجاتِ والطلب
وکلما قلت خلق قال خالقه
ما ثَمَّ إلا أنا فاحذر من الرَّهَب
الخلقُ حقٌّ وعینُ الخلقِ خالقُهُ
فاثبت ولا تهرب إنَّ الجهلَ فی الهرب
دیوان ابن عربی